مدونة دروب

مدونة دروب

دستور يا سيادنا !!!

27 مايو, 2012 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

منذ ما يقرب من ستين سنة عاش الشعب المصري وقد انقسمت أطيافه السياسية الى ثلاثة فرق .. فريق النظام الحاكم وفريق يصنفه النظام الحاكم الى أنه “محظورة” … وفريق ثالث ذو أقلية تدور في فلك النظام الحاكم لعله يصيبها مغنم ما وأغلبية صامتة تراقب ما يحدث حولها وهو فريق مفعول به غالبا .
وعندما قام الشباب بحركة غاضبة تنتقد طول فترة النظام وجبروته وطول فترة الصمت على فساد الحكم … عندها تغيرت المعادلة .. فقد خرج الفريق المفعول به “أو أكثره” لمناصرة هذه الحركة وأنقلبت تلك الحركة الشبابية بين يوم وليلة الى ثورة شعبية هائلة فاجأت العالم كله وأوله النظام المصري … فلم يحدث في التاريخ أن قام شعب بثورة استطاع خلالها خلال أيام قلائل إسقاط رأس النظام ورموزه الظاهرة .
وبصرف النظر عن الأحداث التي تلت هذا المشهد ولا زالت فلست بصدد تحليل ماجرى وكيف كان للنظام السابق قواعد راسخة في المجتمع تمارس سلطانها ونفوذها بكل بطش وقوة من أجل استعادة النظام أو الحفاظ على مكتسبات السنين متخذة كل السبل المشروعة وغير المشروعة … ولكن عجلة التاريخ لم تعد للخلف أبدا .
المهم انقلبت الموازين وما كانت محظورة أصبحت مشروعة وماكان مشروعا أصبح محظورا وبين هذا وذاك وجد الشعب المفعول به متنفسا للتعبير عما كان محظورا عليه التعبير عنه طوال تلك السنون العجاف أما الطبقة الرمادية فكان صعبا عليها التحول من فلك النظام السابق والاعتراف بشرعية المحظورة فبدأ حربا شرسة لتظل المحظورة محظورة .
بعد مرور ستة عشر شهرا نجح النظام السابق يجوز في غفلة من الجالسين على مقاعد الحكم وربما لا .. في اشعال الفتنة والفوضى بين كافة طوائف الشعب ليدخل الجميع في خلافات واختلافات عميقة فكرية ومذهبية .. وأصبحت اللغة السائدة غير مألوفة في المشهد والمزاج المصريين . وخلال هذه الفترة تم استدراج الشعب الى عدة فخاخ دستورية وسياسية وقع للاسف في شركها الجميع ، فمن تعديلات دستورية في بدايات الثورة مفهوم ضمنا أنها تعديلات على دستور 71 تلاها اعلانا دستوريا في 30 مارس تغيرت بموجبه خارطة الطريق بل ان خارطة الطريق نفسها تعدلت أكثر من مرة ناهيك عن الاستفتاء وانتخابات الشعب والرئاسية كل ذلك في غيبة حقيقية للدستور ولجنته التأسيسية التي يبدو أن عدم الوعي السياسي أو الغباء للغالبية التي كانت محظورة قد ساهمت كثيرا في الارباكات المتعددة الحاصلة في المشهد وبجانب القوى التي كانت محظورة لا زال الكثير من قوى الثورة يدفعهم القوى الرمادية لرفض أو لنقل عدم القبول بأي رأي يخرج من تلك التي كانت محظورة .
انشغل الجميع عن العقد الاجتماعي والسياسي الذي يؤسس لمستقبل البلاد في نزاعات شخصية .. وأصبح شعار المرحلة هو المغالبة وليس المشاركة .
ورغم أن الثورة لم تحكم ، والقوى التي كانت محظورة لم تحكم ، وتركز الحكم بيد الجالسين على مقاعد النظام السابق ، إلا أن النغمات التي تتردد بقصد أو بدون وعي تتهم الثورة بانها “خربت البلد” ، ألا يوجد رأي سديد وفكر رشيد للعبور بالبلد من هذه الأزمة التي تراوح مكانها بسبب عدد المقاعد في اللجنة التأسيسية ، بل أن المشكلة الحالية هي وضع معايير لاختيار مرشحي التأسيسية ، ألا يمكن الانتهاء من هذه المشكلة الكبرى لكي يتم اعداد الدستور والانتقال لمرحلة الاستقرار والنهوض بالبلد .
وأخطر ما يواجه البلد في هذه المرحلة هو اختيار رئيس ينتمي للنظام السابق في ظل الاعلان الدستوري القائم والذي سيعود بالثورة الى ما قبل الثورة ؟
أفهموا أيها الناس وأفيقوا ولتعلو مصلحة مصر فوق الجميع !!

محمد يعقوب

1 person likes this post.

التعليقات على دستور يا سيادنا !!! مغلقة

الأمن: إرادة إنفلات أم إنفلات إرادة

27 مايو, 2012 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

الشواهد الكثيرة التي مرت بها ثورة الشعب المصري والتي بدأت في الظهور بدءا من موقعة الجمل وما تلتها من مواقع عدة أو عديدة تجعل المتأمل في حيرة .. ففي حين بدأ ما يعرف بالانفلات الأمني في عهد سيادة الفريق أحمد شفيق رئيسا للوزراء مرورا بما تلاه من أحداث جسيمة وصولا الى تصريحات سيادته خلال حملته الانتخابية الرئاسية ! حول نفس الموضوع “هقضي على التظاهرات خلال 24 ساعة” .. يجعل العبد الفقير يتأمل “ربما بغباء” .. هل هذا الانفلات مفتعل مدبر أم أنه نتيجة مخاض الثورة الجديدة وما تلاها من شعور بالحرية .. وهل هو نتيجة وعد الرئيس السابق فعلا في خطابه العاطفي والذي قال فيه أنه هو “الاستقرار” وما عداه “الفوضى” ؟
أحداث ما يسمى “الانفلات الأمني” شملت كل شيء مثل الكنائس وأولها القديسيين والتي كانت من إرهاصات الثورة وبعدها العديد مثل امبابة و”صول” وغيرها ، واحداث محمد محمود ومجلس الوزراء والقصر العيني وماسبيرو وكارثة إستاد بورسعيد الى أحداث العباسية الأخيرة والقاسم المشترك بينها هو فض مظاهرة أو اعتصام .
ونسبة تلك الأحداث الى أعمال شغب وبلطجة “بلطجية” والنتيجة لم يعلن تحقيق واحد عن أي حدث من تلك الأحداث … والذي شاهدناه هو القبض على بعض المتظاهرين أو اختطافهم ولم يتبين لنا القبض على أي من البلطجية أو المتسببين في هذه الأعمال .. لو كان ما تم القبض عليهم من طلبة وأطباء ومهندسين وغيرهم هم بلطجية ومندسين وطرف ثالث .. قبل أن تعدمهوم أو تحبسونهم فقط اعلنوا علينا جرائمهم حتى يكون لدينا سبب مشروع لتأييدكم والتضامن معكم .
أما أحداث ما يسمى “إرادة الأمن” فخير شاهد عليها عملية الاستفتاء ثم انتخابات البرلمان والانتخابات التي حدثت في بعض النقابات ثم الوعود بأن انتخابات الرئاسة لن تشهد “انفلات أمني” ناهيك عن اشتراك الحرس الجمهوري في تأمين السيد عمر سليمان !! والاجراءات الأمنية المكثفة حول وداخل مؤتمرات سيادة الفريق أحمد شفيق والأستاذ عمرو موسى وما جعل السيد شفيق يعلن امكانية فض التظاهرات في 24 ساعة وما حدث في العباسية بروفة !!! “مشتاقين يا ريس”.
ونلاحظ أيضا أن ترك تظاهرات التحرير المختلفة لتأمينها بواسطة اللجان الشعبية ونجاح الحملات الشعبية في عملية التأمين ولم تحدث حادثة واحدة إلا عندما تكون هناك إرادة لفض تلك التظاهرات ، واللافت للنظر أنه خلال التظاهرة الكبرى في بداية الثورة والتي استمرت حتى تنحي مبارك لم تحدث حادثة سرقة أو إعتداء على مسجد أو كنيسة أو بنك وغيرها !!!
أمر آخر .. التفجيرات المختلفة والحرائق المتتابعة والتظاهرات المضادة من “احنا آسفين” و “احنا ولادك” و “نحن مصر” كلها تعود بي الى تذكر حديث الزعيم الخالد عبد الناصر بأنه من كان وراء التفجيرات والتظاهرات المضادة لكي يشعر الناس بالخوف ويطلبون حماية العسكر .. حسب شهادة السيد خالد محي الدين والسيد عبد اللطيف البغدادي وغيرهم كثيرون.
الشعب يريد من يثق به ويطلعه على الحقائق مجردة وعندها ستجدون الشعب والادارة “يد واحدة” ولن يجد غضاضة في مبايعة حتى العسكريين لحكم البلاد والأمثلة على ذلك كثيرة .. فقد وقف الشعب خلف الادارة “باخلاص” عندما تحدثت الادارة “بصراحة” عن أحداث الأمن المركزي ووقف الشعب كله مع إدارته ولولا ذلك لما تم القضاء على هذه الحركة ، ومثال آخر عندما تعرض الرئيس “السابق” لمحاولة اغتيال في أثيوبيا وقف الشعب كله “باخلاص” مع الرئيس “السابق” .
الشعب واع عكس ما يسوقه من يسمون أنفسهم “نخب” أو يحبون من يطلق عليهم هذا اللقب ، وهم قلة يتم الترويج لها ويستخدمون هم في عملية الترويج من أصحاب الفضائيات وهم أصحاب مصالح أو أصحاب أصحاب المصالح .
الشعب لا يستطيع أحد خداعه ولن يتسامح مع من يحاول أن يخدعه .

1 person likes this post.

التعليقات على الأمن: إرادة إنفلات أم إنفلات إرادة مغلقة

فلا تستغرب

20 مايو, 2012 ضمن تصنيف: درب المهابيل بواسطة Mohammad


أيها الإنسان القسوة تأتي من أقرب الناس
إذا بحثت عن قلبك ولم تجده ..
وبحثت عن مشاعرك ولم تجدها ..
وبحثت عن احلامك ولم تجدها ..
واكتشفت أن السارق هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا ماتت احاسيسك امام عينيك ..
وماتت امانيك امام عينيك ..
ولفظت حياتك انفاسهاااا امام عينيك ..
واكتشفت أن القاتل هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا حكموا عليك بالشنق حياً ..
وبالضياع حياً ..
وبالموت حياً ..
واكتشفت أن القاضي هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا تحدثوا بالسوء عنك ..
ورموك بما ليس فيك من الصغائر والكبائر ..
واتهموك بما لم ترتكب من الجرائم ..
واكتشفت أن الظالم هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا استغلوا ثقتك بهم ..
وملئوا ظهرك بخناااجر الغدر ..
وافقدوك ثقتك بنفسك وبالأخرين ..
واكتشفت أن الخائن هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا دمروك داخلياً ..
واقتلعوا ورودك الحمراء ..
وعاثوا بالخراب في بساتين عمرك ..
واكتشفت أن المدمر هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا سقوك الحزن قطرة .. قطرة ..
وسرقوا سنواتك لحظة .. لحظة ..
ومزقوا احلامك شريحة .. شريحة ..
واكتشفت أن المعذب هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا علموك الكراااهيه بعد الحب
والقسوة بعد الحناااان..
والغدر بعد الوفااااء..
واكتشفت أن المعلم هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

إذا اصبحت علكة مهترئه تحت اسنان الأخرين..
ولقمة سائغه في افواههم..
وحديثاً دسماً في مجالسهم..
واكتشفت أن الفاعل هو اقرب الناس اليك

فلا تستغرب ..!!..

لا تندهش مهما خسرت من الاشياء
ومهما اكتشفت من الاشياء
فقدرك ان تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائز ومعقول..!!!..

منقول
محمد يعقوب

Be the first to like.

التعليقات على فلا تستغرب مغلقة