مدونة دروب

مدونة دروب

57357 و 777

28 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

نعم مستشفى 57357 مشروع رائع أسأل الله أن يجزي كل من ساهم في نجاحاته خير الجزاء في الدنيا والآخرة
والأن ، نريد نظرة الى مشروع آخر وهام يعني بصحة الكبار ومعالجة أمراض السرطان المتفشية في مجتمعنا بين الكبار أيضا ، فهل من نظرة الى المعهد القومي للأورام الذي يعني بشئون مرض الأورام كبارهم وصغارهم
المعهد في حاجة ماسة للعون المادي والعيني على حساب رقم 777 في البنوك المختلفة
فهل نجد من يتبنى الدعوة لدعم معهد 777

Be the first to like.

تعليق واحد

القدس والأقصى ، ولا حياة لمن تنادي

28 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

ياسر عرفات رحمه الله أبدا لم يهان وقد حوصر (وهو رئيس) ولكن الذين أهينوا هم المتفرجون

والقدس (الحجر والبشر والمقدسات) لم يهان ولكن الذين أهينوا هم المتفرجون

هل يأتي الفرج وتأتينا الكرامة من السيد أوباما الذي يتبع سياسة (الأسبرين) عوضا عن العلاج

لازال عندي أمل ، فمصر احتلت لأكثر من سبعين عاما ، والجزائر احتلت لأكثر من مائة عام ، لم يستسلم المصريون ولم يستسلم الجزائريون ولكن العدو المحتل هو الذي استسلم ورحل ، وهذا ما حدث لبلاد كثيرة مثل ليبيا واليمن وغير ذلك من البلاد التي لم يستسلم أهلها . حتى الكعبة هدمها القرامطة وسرقوا الحجر (الأسود) لسنوات عدة ، بقيت الكعبة والحجر الأسود ، فأين هم القرامطة . 

العدو المحتل (قرامطة هذا العصر) هو الذي جعل قضية فلسطين لا تموت ، فهو الذي يزرع الكراهية في نفوس الأطفال ، وهؤلاء الأطفال هم حملة الشعلة ، هم وحدهم من سيحرر فلسطين والقدس والأقصى .

فان الصراع الدائر أو(المزروع) بين الفلسطينين بعضهم البعض أعطى للعالم ذرائع ليتجاهلهم وللعدو أن يحاصرهم ، كما أعطى للزعامات الحجة للتشاغل عما يجري ، فكونوا عقلاء أو انتظروا جيلا غيركم .

فيا شعبنا الكريم في فلسطين صبرا فلن يستمر هذا الاحتلال كثيرا ، وفي التاريخ عبرة وعظة ، فكم مرة احتلت القدس وتحررت ، هذا قدركم ، وليس في يدي سوى الدعاء لكم من رجل يعيش خريف العمر كان يتمنى أن يصلي في المسجد الأقصى قبل أن تأتي المنية .

اللهم ثبتهم على الحق

1 person likes this post.

التعليقات على القدس والأقصى ، ولا حياة لمن تنادي مغلقة

مسألة حول نهر النيل

27 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

تناقلت وكالات الأنباء خبرا عن توقيع الصين و أثيوبيا (الحبشة) اتفاقية لبناء عدد من السدود على نهر النيل ، فهل هذا الخبر صحيح ؟ ، وما مدى تأثيره على المياه التي تصل الى مصر والسودان ؟ وهل يأخذ مسؤولونا الأمر بجدية ؟ أما نعود الى جحا ليفتينا ؟

الى من يعرف الاجابة : نرجو التفضل بتوضيح الأمر ، وموضوع المياه ليس ترفا ولا يحتمل التهاون ، اليس كذلك ؟

Be the first to like.

تعليق واحد

قال يا أبي عذرا

24 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: درب المهابيل بواسطة Mohammad

كنت أجلس مع بعض الأصحاب في مقهى (كافي شوب عشان الشباب ميزعلوش مني) نتسامر ونستعيد حكايات الماضي (القريب) في جلسة اعتدنا عليها مرة كل شهر نتفقد بعضنا البعض ونتحرى عمن غاب منا لعل المانع يكون خيرا وكان يجلس معنا عم حسن (هكذا نناديه رغم أنه لا يكبرنا بكثير) ، وفي أثناء السمر دخل علينا شاب يبدو وسيما يهتم بملابسه وبنفسه (فيما أعتقد) ، ودون مقدمات اتجه الى عم حسن حانقا قال : انتم كنتم بتخلفونا ليه ، قاعد على القهوة ومش حاسس بابنك ، لا شغلة ولا مشغلة ، ولا جواز ولا مستقبل ، انت اتجوزت ليه أصلا .

هالني كلام هذا الشاب مع أبيه ، أسلوب لم أعتد أن أسمعه من أحد ، ويكلم أباه ، ومن أباه ؟ هو عم حسن الذي يكن له جميع الأصدقاء الاحترام والاجلال ، وقبل أن يتحدث أحد من الأصحاب ، وقبل أن أتحرك من مكاني لأوجه اليه بعض النصائح أو الصفعات قل ما شئت

قال عم حسن وفي هدوء شديد : أجلس يابني واسمع السر اللي خبيته عنك السنين الطويلة

قال بحدة أيضا : سر ايه ياترى ، وعقب وهو يجلس ، مخبي كنز اياك

قال : في الحقيقة أنا من 25 سنة كنت راجع الى البيت بعد صلاة الفجر ، لقيت طفل رضيع يبكي ، تلفت يمنة ويسرة فلم أجد أحدا ، ذهبت الى الشرطة ، قالوا احتقظ به عندك الى أن يظهر له صاحب ، هذا الطفل هو أنت

قال الشاب مذهولا: بتقول ايه

قال عم حسن بنفس الهدوء : اسمع الحكاية للآخر

عدت الى المنزل فرحبت بك أمك وتعهدناك بالرعاية ، رعاية طفل رضيع من مأكل ومشرب ومسكن ، ثم أدخلناك المدرسة الحضانة ثم الابتدائي ثم الاعدادي ثم الثانوي ، ثم الجامعة ، بكل ما في ذلك من تبعات وأعباء وجهد مضاعف حتى حصلت على شهادتك الجامعية ، فهل أفلحنا في تربيتك ؟ لا أطن ، والا ما هكذا يكون جزاءنا

استمر الشاب في ذهوله

قال عم حسن : هذا مافعله لك أبوك وأمك وعلى مدى خمس وعشرون عاما ، فهل لديك ما تقدمه لنا ؟

انكب الشاب وهو يبكي يقبل رأس أبوه ويديه وهو يقول سامحني يا أبي

قال عم حسن : وهل أملك الا السماح ، انطلق يابني ابحث عن مستقبلك ولا تنام الى أن ينصرم النهار ، فلن تجد عمل في الليل الا في النوادي الليلية اذا شئت

أبي لقد علمت ما ترمي اليه وسوف تجد مني ما يسرك ويسر أمي ، يا أبي عذرا

3 people like this post.

التعليقات على قال يا أبي عذرا مغلقة

ابنتي التي لم ألدها

23 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: درب البنات وسنينها بواسطة Mohammad

استقر في أذهاننا أن كلمة ولد المنسوبة الى الرجل غير صحيحة ، والحقيقة أننا نقول أن زيد ولد عمرا ، والمقصود هنا ليست الولادة ولكن مدلول الكلمة يشير الى النتيجة وهي أن زيدا هو والد عمر ، فاللغة العربية تشير الى عدة معاني في كلمة واحدة فعندما نقول أن زيدا ولد عمر أي أن زيد تزوج وكانت نتيجة هذا الزواج أن زوجة زيد ولدت ولدا أسموه عمرا وهكذا ، للفائدة أيضا فان لفطة زوجة مستحدثة فان اللغة تطلق على الرجل زوج المرأة كما أن المرأة زوج للرجل بدون تاء التأنيث  ، نعود الى حكاية ولد فلان لنجدها موجودة في السيرة النبوية لابن هشام كما في المثال التالي :

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : فَوَلَدَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سَيّدَ وَلَدِ آدَمَ مُحَمّدَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، صَلَوَاتُ اللّهِ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ . وَأُمّهِ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّضْر ِ .

نعود الى حكاية ابنتي التي لم ألدها ، فقد كنت أسير الى جانب نهر النيل فيما يعرف “الكورنيش” أو ضفة مهيئة من ضفاف النيل ، فشاهدت فتاة لعلها لم تكمل العقد الثاني من عمرها ، تقف ووجهها الى مياه النيل ، واضعة أحد كفيها الى ذقنها متأملة ، لا علاقة لها بالدنيا وما فيها ، سابحة في ملكوت لا يعلمه الا الله ، وعندما عدت بعد فترة وجدتها في نفس الموضع ، تقف نفس الموقف دون حراك ، حتى ليخيل اليك أنك تنظر الى تمثال لا حراك فيه  ، شدتني هذه الحالة اليها ، جلست قريبا منها ، أتأملها قليلا حتى أرى ان كانت تتحرك ، أم أنها تمثال فعلا ، وقلت لعلها تمثل دورا أمام كاميرا خفية مثلا ، ولكنها أبدا لمم تتحرك ، وكان وقت الغروب على ما أذكر ، والجو يميل الى البرودة قليلا ، والمكان يبدو خاليا الا من بعض المارة عابري السبيل أو الطريق .

مرت باخرة نيلية أمام الفتاة وأطلقت صفارتها ، فانتبهت الفتاة واستدارت وكأنها انتهت من تأملاتها فلمحتني أنظر اليها ، تأملتني ، ولعلها وجدت الشيب الذي تسلل الى شعري فلم تجفل ، ابنتدرتها قائلا : هوني عليك يا ابنتي

قالت : لا عليك يا أبت فما بي من خطب جلل ولكنها لحظات اختلسها بين الفينة والأخرى اتخلص فيها من همومي بين النهر والسماء والفضاء الفسيح لعلني أستطيع العيش واكمل المسيرة

قلت : ما هذا يا ابنتي ، انك تبدين صغيرة على الهموم ، أنت في مقتبل العمر ، ولم تبدئي حياتك بعد

قالت : يا أبتاه ، لا أدري لماذا أناديك أبتاه ، رغم أني لا أعرفك وقد لا أعرفك ، ولكني رأيت فيك صورة لجدي الذي لحق بأمي رحمهما الله

قلت : يا ابنتي ، ان ورائك لشأن ، أن أردت فانا حاضر قد أسدي لك نصحا

قالت : لا أدري إن كانت هناك نصيحة لمن هو مثلي ممن أجلهم مثلك ، لكني أجدني مدفوعة لأقص عليك بعضا مما أعيشه ، فمنذ عشر سنوات وتحديدا العام الذي رحلت فيه أمي وجدي أيضا ، لم أتحدث مع قريب أو بعيد وليس لي صديق أو صديقة ، لا اختيار لي في ذلك

قلت ودمعة أغالبها : جعلت الأمر صعبا ، هات ما عندك

قالت : أسألك سعة الصدر والصبر ، فسوف استرسل وكأنني أتحدث مع نفسي حديثا طالما حدثت به نفسي

لعلك يا أبتي شاهدت عددا من الأفلام والمسلسلات التي تعالج قضايا اجتماعية ومن بينها ممارسات زوجة الأب مع أبناء زوجها ، ولكني على قناعة أنه لا مؤلف القصة ولا كاتب السيناريو ولا المخرج ولا حتى الممثلون عانوا من تلك الممارسات لأن الأعمال التي عرضت كلها بلا مشاعر ولا تعالج معاناة فتاة مثلي ولم تقترب من مشاعرها كانسانة في بداية حياتها ولا أحاسيس دفينة فيها ، لم تعالج ما افتقدته هذه البنت وما حرمت منه وما حرم عليها ، لم تعالج الليالي التي تقضيها الطفلة تعاني الوحدة وقسوة الحرمان .

بدأت قصتي وأنا في الصف الأول “اعدادي” عمري اثنى عشر عاما الا قليلا ، حين تزوج والدي بأخرى لترعاه “وترعاني” كما قيل لي وقتها ، وبعد شهور قليلة وتحديدا بعد نجاحي في نهاية الصف الأول واثناء الاجازة الصيفية ، كان الاجتماع المغلق الأول بيني وبين زوجة أبي ذلك الاجتماع الذي أصدرت فيه زوجة أبي فرمانا بأن كافة أعمال البيت هي من اختصاصي حتى تتفرع هي لزوجها “أبي” ، قلت حاضر ، قالت أنها ستتركني أواصل دراستي مع الجمع بينها وبين أعمال المنزل وشراء اللوزام التي قد تحتاجها ، على أن أتفوق في الدراسة والسنة التي أفشل فيها ستكون آخر عهد لي بالدراسة والمدرسة .

وتم فرض قيود صارمة على البيت ، فانصرف الأقرباء والأصدقاء ، في وقت وسن كنت في أمس الحاجة الى أمي أو أخت تكبرني ، أو حتى صديقة أسألها عما يحدث لي ، وأنتظر الليل لاختلي بنفسي في غرفتي وأبكي طوال الليل ، فما يحدث لي لا أفهمه ولا أجد امرأة تفهمه تحدثني عنه ، ولا يوجد حوار بيني وبين زوجة أبي ، بل كنت أخشى أن أحدثها في أي شأن من شئوني ، فما بالك بشأن لا أدرك كنهه ولا عواقبه .

لم أنه دراستي الاعدادية الا وكان لي أخ يبلغ من العمر عاما ، كانت تخشاني عليه ، هل هذا معقول ؟ وفي الاجازة ، جددت زوجة أبي الفرمان الأول مع اضافة فرامانا آخر ، ولم أنه دراستي الثانوية ، الا وكانت الطامة الكبرى ، فان دخولي الجامعة كان مشروطا رغم تفوقي الواضح بشروط قاسية جدا ، مع التزامي التام بشئون المنزل كلها ، وأخوتي أصبحوا ثلاثة أولاد . الحسنة الوحيدة التي فعلتها أنها سمحت لي بدخول كلية نظرية حتى لا تعوقني الكليات العملية عن التزاماتي المنزلية المتزايدة .

باختصار كانت هذه حياتي ، لا وقت للاستذكار ، لا وقت للصداقات ، لا وقت للترويح عن النفس ، لا وقت لزيارة الأقارب ، بالقطع هي لم تمنعني من هذا كله ، ولكنها تحاصرني بمتطلباتها التي لا تنتهي حتى لا تدع لي سويعات أستذكر فيها ولا حتى أختلي بنفسي ، أنا الآن في السنة الثانية في احدى الكليات النظرية ، استطعت أن أكتري بعض الملابس بعد أن عملت في الاجازة الصيفية في ترجمة بعض المراجع لأحد أساتذتي في الجامعة ولعله كان يقصد مساندتي دون أن يجرح شعوري ، لا لم يعرف قصتي ولكن منظري كان يوحي بالفقر ، رغم أن أبي ميسور الحال .

أحمد الله أن دارنا كانت وسيعة فكان لي ترف أن أستأثر بغرفة لنفسي أستطيع فيها أن أبكي ولا يراني الا الذي خلقني ورحماته واسعة ، فقد استطعت أن أتفوق رغم كل شيء ، وأن أختلس فيها سويعات كل شهر أتأمل فيها ملكوت الله وفضائه الواسع ، وأعود الى البيت إنسانة جديدة فأسجد لله شاكرة على رحمته بي ،

لم تضربني أو تسبني زوجة أبي احقاقا للحق ، ولم تتعمد إيذائي البدني ، أما الايذاء النفسي فاني أتركه الى الله الذي من علي كثيرا وسريعا بالتخلص منه ،

تسألني أين أبوك من كل هذا ؟ في الواقع لا أعلم

قلت : اذهبي يا ابنتي راشدة ، فان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

هرولت الى بيتي والدموع منهمرة  وقد تعلمت الدرس وبدأت أنتبه الى بنات وأولاد زوجتي الأولى يرحمها الله وبنات وأولاد  زوجتي الحالية ، وأخذت أمارس العدالة التي أشعرتني هذه البنت أن عدالة الأب مهما كانت ، فهي في نظر الأولاد منقوصة

نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة

3 people like this post.

4 عدد التعليقات

جحا والسياسة

23 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: درب المهابيل بواسطة Mohammad

وسط حدل شديد والناس ملتفة حول جحا تتهمه بكثرة التصريحات دون أفعال ،

في هذا الخضم تدخل الأمير فقال له ماذا تقول في هذه الاتهامات ،

قال جحا: سوف أثبت للناس أنني أفعل المستحيل ، سوف أجعل حماري هذا يتكلم ويحاور الناس ،

قال الأمير : كيف ،

قال جحا: اعطيني قصرا وأمهلني عشرون عاما وبعدها سوف تجد الحمار يتكلم وان لم أفعل اقتلني ،

قال الأمير:  لك هذا .

أحد المقربين لجحا قال له انك سوف تقتل حتما
قال جحا: سوف أعيش عشرين عام اتنعم بالقصر وبعدها أو خلالها قد يموت الحمار وقد يموت الأمير وقد أموت أنا
منقول عن والدي رحمه الله

3 people like this post.

التعليقات على جحا والسياسة مغلقة

الله أكبر

23 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: دربي بواسطة Mohammad

قام أحد المراسلين بسؤال عدد من الناس في الشارع عن معنى كلمة الله أكبر فجاءت الاجابات متباينة بعضهم قال أكبر من أي شيء وبعضهم قال “أكبر حاجة” وغير ذلك مما قالوه ، قلت في نفسي هل تستطيع الإجابة على هذا السؤال ؟

في الحقيقة توقفت كثيرا عند هذا السؤال ووجدت عددا من المعاني يجول بخاطري ، فأحببت أن نتشارك لعلنا نصل الى المعنى المقصود ، وليصوبنا أهل العلم .

ولنقرأ معا هذه الآية من سورة الزمر :

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
القائل أكبر من كل شيء قارب الحقيقة ، فلو نظرنا الى هذه الآية لوجدنا أن الله هو خالق السماوات والأرضين ، فهو أكبر من خلقه دون شك ، وهو قاهر السماوات والآرض ، ويوم القيامة تنطوي السماوات أما الأراض فتكون قبضته ونحن لا نشاهد أكبر من السماوات والأرض ، وبهذا فان الله أكبر دون شك

غالبية الناس ترى في الأرض شيء كبير يعيش فيه مليارات البشر وما حولهم من مخلوقات ، ولكن كم يبلغ الواحد منا حجما الى الأرض ، على أكثر تقدير مترين ارتفاعا 80 سم عرضا و20سم سمكا فلا جورج بوش الأب أو الأبن ولا جورباتشوف ولا نيرون ولا ناصر ولا مجموع الزعماء يمثلون أكثر من كائن دقيق بالنسبة للأرض التي هي وغيرها أراض كثيرة نعلمها ولا نعلمها مخلوقة لله وقبضته يوم القيامة وكلها بالنسبة لسماء واحدة لا تعد أكثر من حلقة في صحراء واسعة ، والسماوات كلها أيضا مطويات بيمينه ، لذلك فالله أكبر

وغير ذلك كثير مما نتحدث عنه في تدوينات أخر إن شاء الله ، والعقل البشري المحدود الادراك يقول أن ما تملكه “أنت أكبر منه” ، وسوف نستمر في الاستطراد لنصل أن الخالق هو خلق كل شيء ويملك كل شيء فهو أكبر من كل شيء

ورأيي المتواضع أن الله أكبر من كل من عداه

ومع ذلك لا ننسى أن الله قال للناس “وماقدروا الله حق قدره” ، سبحانك ما قدرناك حق قدرك وما عبدناك حق عبادتك .

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا لا تؤاخذنا إن تجاوزنا

اللهم أرزقنا حبك وحب العمل الذي تحبه

1 person likes this post.

التعليقات على الله أكبر مغلقة