مدونة دروب

مدونة دروب

أنا أحب الرئيس السابق ، وأحب الحزب الوطني الديمقراطي – 16 أبريل، 2011‏، الساعة 02:10 مساءً‏‏

29 مايو, 2011 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

فلولا نظام الرئيس السابق ، ولولا انجازات الحزب الوطني الديمقراطي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، لما قامت ثورة 25 يناير

1 person likes this post.

التعليقات على أنا أحب الرئيس السابق ، وأحب الحزب الوطني الديمقراطي – 16 أبريل، 2011‏، الساعة 02:10 مساءً‏‏ مغلقة

مهرجان البراءة للجميع

29 مايو, 2011 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

الفاضلة سوزان ثابت تنازلت عن ما لا تملكه مقابل حكم بالبراءة
وكذا الحال مع من تم حبسهم احتياطيا ، ادفع ما لا تملكه مقابل البراءة
اطلاق عنان رموز متهمة يعني اعطائهم مزيدا من الوقت للتصرف
تجاهل التحقيق مع رموز قابعة في الظل مثل حاتم الجبلي وسيد مشعل وغيرهم كثيرون
التأجيل والتأجيل المتعمد حتى شهر يونية وبعدها سوف نشهد التأجيلات الى نهاية شهر 9 بسبب اجازة القضاء
الحكم باعدام (هارب) بتهمة قتل 18 متظاهر واصابة آخرين ولما يرجع بالسلامة ستتم اعادة المحاكمة
ضباط الأمن المتهمين بقتل المتظاهرين لا زالو على رأس العمل بل تم ترقية بعضهم
عدم الكشف عن المتهمين بالقفص (اذا كانو هناك) وذلك بواسطة الستار الأمني
منع أسر الضحايا من دخول القاعات
مش نسامحهم أحسن؟؟؟
أصل السماح طبع الملاح يا بخت من سامح (مش سامح فهمي) والقاضي المشار اليه ضمن السطور والمرتبط بالنظام القديم والجديد
نسامح أحسن والبراءة للجميع عشان أي رئيس قادم مايخافش أصل الشعب مسامح
—————————-
ظهر اليوم الأربعاء ملامح تأجيل البراءة وتحويل الريس (المتخلي) وولديه الى الجنايات وسوف تحدد المحكمة وموعد المحاكمة في الأسابيع القادمة ، لذا وجب التنويه
24 مايو 2011

Be the first to like.

التعليقات على مهرجان البراءة للجميع مغلقة

البحث عن رئيس

29 مايو, 2011 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

اعتاد عدد ليس بقليل من الاعلاميين نفاق الرئيس (أي رئيس) ، وهكذا فانني مشفق عليهم ، هناك مجموعة تنتظر الرئيس الجديد أو تراهن عمن يكون رئيسا وفي هذه الأثناء تنشغل باعلام الاثارة وتختار من أي خبر جملة صغيرة تجعلها عنوانا لمقالة لن تجد للمقالة علاقة بهذا العنوان ، وتنشغل بعمل سناريوهات الفتنة وتأجيج المشاعر ، وتنشغل باختلاق الأخبار ، حتى اذا تبين من هو الرئيس تبدأ حملات التلميع والمداهنة وكأن دينهم هو عبادة البشر
مجموعة أخرى تحولت عن المخلوع أو المتنحي لتمدح وتمجد المشير والمجلس وبنفاق سمج وممجوج وهم لا يعلمون أن هذا الأسلوب لن يطيقه المشير ولا المجلس ، لأنهم أول من يعرفون أن ذلك هو نفاق سمج
مجموعة ثالثة تبحث عن دور لها وتقوم بالتسابق لما تظنه يرضي الحاكم وتطبق مالم يحلم أي حاكم أن يفعله حتى اذا زاد الأمر فطن الحاكم الى أن ذلك يرضي غروره فيتمارى
مجموعة تتوجه وفق ما يرى الحاكم وكانها زهرة دوار الشمس (أو عباد الشمس) التي تتوجه نحو الشمس أينما توجهت ولكن هذه المجموعة نسيت أن هذه الزهرة تعبد خالق الشمس بحق لا يعرفه كثير من الناس
والسمات المشتركة هي لي الحقائق ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة وإثارة الفتن والتلاعب بمشاعر المصريين
أظن أن الشيطان سوف يرحل عنا ، فلن يستطيع فعل ما يفعلون
في زحمة هذا النفاق الرخص والخسيس فان كثير من الشرفاء يعانون كثيرا حتى يجدوا لهم مكانا وكأنهم شمس في وسط الضباب
يا أهل الاعلام التاريخ لن يصنعه مقالات أو أغاني التلفزيون تسيل نفاقا ولن يرحمكم التاريخ

25 مايو 2011

Be the first to like.

التعليقات على البحث عن رئيس مغلقة

الحب المخيف

22 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

هذا النوع من الحب ليس قاصرا على الانسان فقط ، ولكنه يمتد الى مخلوقات أخرى ، حب حتى الموت ، وهذا النوع من الحب يمكن أن نشاهده في مملكة النحل حيث لا تدع ملكة النحل زوجها الا قتيلا حتى لا يتزوج بأخرى ولا حتى يهتم مجرد الاهتمام بأخرى ، لذلك هي تقتله لتضمن ذلك ، أيضا أنثى العنكبوت تقتل زوجها لذات السبب ، أما ملك الغابة فهو يعيش في عرين (بيت الأسد) هو وأنثاه وأشباله ، والمسئول عن حماية هذا العرين هي أنثى الأسد .

أما في بني البشر ، أو تحديدا بنات حواء ، المصريات ليس غيرهن ، لديهن من الغيرة التي تقتل من يقترب من دائرة اهتمامها ، وهو هنا الرجل الذي قد يدري ويستسلم أو لا يدري ولكنه في النهاية مقتول مقتول مقتول .

والحب العجيب ، أو الغيرة القاتلة ، قد يستهدف الابن بعد أن تستنزف الأب وفي معظم الأحيان استسلاما من الأب حتى اذا مارست الأم الغيرة مع ابنها ، يتنفس الصعداء هذا الأب الذي تحمل طويلا راضيا أو مستسلما .

صاحبتنا فتاة راشدة يشهد لها الجميع بصفاء النفس والسريرة ، أحبت ، وهامت في الحب ، واستغرقها الحب حتى باتت تعيشه ، وتخطط لقابل الأيام ، وحين تمكن الحب منها ، تحولت الى فتاها الذي أحبها بدوره ووجد فيها خير معين على الحياة ، ولكنها استغلت هذا الحب لتحوطه بعنايتها وتنميه وللمرأة في ذلك أساليب كثيرة ، كنت أظن أن صاحبتنا ليس لها في هذا المضمار باعا ، ولكني وجدتها شخصا آخر ، أخذت تحاصره وتحوطه بعناية النمرة التي وجدت ضالتها في هذا الفتى الغض ، فأخذت تزود عن هذا الحصن حتى لا يقترب منه آخر مهما كان هذا الأخر .

وكان هذا شغلها الشاغل ، فانشغلت عما عداه ، وعلى رأي الأغنية القديمة “يجي أبويا يعوز فنجال شاي أعمله قهوة وأديه لأمي وخيالك يجي على سهوة مفرقش ما بين خالتي وعمي”  مع الاعتذار للأغنية .

وليست السماء دوما صافية ، ولا الرياح ساكنة ، فقد تلبدت السماء بالغيوم ولم تأت الرياح بما تشتهي السفن ، فقد ظهر محب لهذا الفتى من النوع “السوبر” ، أنها الأم التي تحب أو لنقل تعشق هذا الفتى بجنون (هذا النوع من العشق يسميه أطباء النفس جنونا) ، وقد كان خابيا لدى نفس هذه الأم ، حتى ظهرت الفتاة التي أخذت من الأم بعض الحق في هذا الأبن ، فظهر الحب الكامن في نفس الأم وبقسوة وأخذت تدافع عن عرينها الذي لم يشاركها في الدفاع عنه أحد من قبل واعتبرت أن خروج هذا الفتى من العرين بمثابة خروج الروح من جسدها .

وبدأت الأم رحلة الدفاع عن العرين ، وجهزت كل الأسلحة الفتاكة الكفيلة بقطع كل أواصر الحب الناشيء بما أوتيت من قوة ، ولكن الحب ينمو ، ولكنها أبدا لم تستسلم .

صاحبتنا التي ظنناها ضعيفة ولكن “بعض الظن إثم” ، وجدتها شرسة في الدفاع عن العرين الذي تنتوي بناؤه مع فتاها الذي جمعها واياه الحب ، وزاد هذا الحب ليواجه الاعصار الذي هب ليدمره فاذا به يزيده قوة ، وقد نجحت صاحبتنا مبكرا في جعل فتاها يستسلم قبل أن يتشكل العرين .

سألته قي ذلك ، قال قتيل الوداد ، ففؤادي يتسع للإثنتين، ولكنهما يتصارعان ، ولأيهما سوف أستسلم فهذا قدري .

فلمن يا ترى يستسلم الفتى ؟

5 people like this post.

5 عدد التعليقات

أنا والفيلسوف 2

22 سبتمبر, 2009 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

هذا الحوار استكمالاً لسابقه ، إذا أحببت قرائته فاضغط هنا .

=============================

ذهبت ركضا الى صومعته ، قيل لي أنه يتفقدني ، قلت نعم فليس في مخيلتي ولن يكون أن يفتقدني أما والأمر كذلك ، فقد هرولت اليه ، وتساءلت بذكاء مني : هل حقا تفتقدني

قال : كنت أتفقدك لنكمل ما بدأنا من حوار

هنا قلت في نفسي لم يجد معه الذكاء ، فقد اختار بعناية أن يقول أنه يتفقدني عوضا عن أن يقول أنه يفتقدني والبون شاسع بينهما

قلت : لم أختف ولم أفتعل ، ولكني ظننت أنك لم تشأ أن نكمل

قال : ولم

قلت : كان سؤالي شائكا ولم أعتذر

قال : ولم تعتذر ولم تعده شائكا

قلت : حسبتني تجاوزت بسؤالي ، فهو أمر فيما أعلم لم تحدث به أحدا

قال : لم يهتم به أحد فلم أهتم

قلت : ولكني لا أجد فاصلا بين ما تنعت به الحب وواقع أمر أنك لم تتزوج

قال : ولكن الحب والزواج لا يجتمعان فالأول وهما ،  والثاني حاجة اجتماعية

قلت : لنقل أن الزواج تشريع والتزام ، يأت الحب بعده واقعا

قال : ما تقوله حبا هو وهم ، هو رغبة في امتلاك الأخر

قلت : لهذا لم تتزوج؟

قال : الحياة علمتني ألا أمتلك ولا يملكني أحدا

قلت : لا أفهم كيف يكون الحب وهما ، والزواج امتلاكا

قال : ما عشته كثيرا

قلت : ولكنك لست شيخا

قال : ليس لسنوات العمر دخلا فيما عشته

قلت : تجاربك كثيرة ، ولا زلت لا أفهم

قال : تحدثنا عن الوهم ، لعلك تريد الحديث عن الزواج

قلت : سمعت ما تقوله عن الوهم ، فهل تبين لي لماذا لم تتزوج؟

قال : أحدثك قليلا عما عشته إن شئت لعلك تعرف

قلت : إن لم أثقل عليك

قال : منذ عقدين أو يزيد ، كاتبا ومحررا ، متألقا ومتأنقا كنت ، محطا لانظار الزملاء والمعجبين ، وكن كفراشات ينجذبن الى الضوء ، لا تظنني معجبا بنفسي ، فذلك ماض أقصه كما أراه لا كما يترائى لي ، لم أسعى اليهن بل هن سعين ، كنت مهذبا لدرجة لا أستطيع أن أصدهن وكانت هذه مشكلتي ، ظننت الأمر في بادئه اقتراب من دائرة الضوء التي أعيشها ، ورويدا اكتشفت أنه محاولة لاحتواء الضوء بمن فيه ، إلاها ، كانت هادئة الجمال ، جريئة ، شعلة من النشاط ، جذابة الحديث بسلاسة ومنطق ، فخيل لي أني أحبها ، راودتها فكانت تزود ولم تبتعد ، عشت في هم كبير ، حتى وجدتني أطلبها للزواج ، فقد اكتملت كل مقوماتها في نفسي ، خاصة وهي نافرة غير مبتعدة ولا منفرة ، فأيقظني من الوهم ما قالت .

قلت : ماذا ؟

قال : قالت :

نفسي أمانة لا أسلمها لمن يستأهلها ، يكون بكرا كما أنا بكر ، أما أنت فاني أعجب بآرائك الجريئة وكتاباتك بأسلوبك الساحر ، أنت لي قدوة في كل شيء ، وأنا لك وهم جميل قد تكون عشت فيه أياما ، وقد يكون هذا الوهم ساعد الى حد ما في ابداعاتك ،  وليس لدي ما أهبه لك كما فعلت الأخريات ، وسوف تظل لي أستاذا ومعلما ، وأبدا لن أكون لك كما تريد ، فلتنس ما قلت عن الارتباط فقد نسيته أنا وكأن شيئا لم يكن ، واستمرت في علاقتها بي وهي تعيش معي دور الطالبة في محراب رسمته لي في نفسها .

قلت : كنت تحبها

قال : هي قالت أني أعيش في وهم جميل

قلت : ولم تفكر أن تتزوج بغيرها

قال : في دائرة الضوء تجارب تبعدك عن التفكير في الزواج ، ومن خارج دائرة الضوء ، أليس كلهن سواء

قلت : هنا التناقض الكبير

قال : وما ذاك

قلت : في دائرة الضوء كانت هناك الحصن المنيع  ، وخارج دائرة الضوء معظمهن يعشن خارج دائرة الشبهات

قال : ومن يضمن لي ؟

قلت : لقد وضعت نفسك بنفسك في دائرة الشك ، وهو مرض عضال لا فكاك منه

قال : من منا لا يشك

قلت : من منا قتتله الشك ؟

قال : كثيرون ، فكيف بك تريدني أن أعيش مع امرأة مجهولة لي

فلت : دائرة الضوء التي زرعت فيها الشوك ماذا يكون قطافها غير الشك

قال : ألم أقل أن الحب وهم كبير

قلت : لعلك تعلم أن المرأة بطبعها حرة كصاحبة الحصن وما تتحدث عنه قلة لا يمكن أن تنسحب على العموم

قال : هل أصبحت فيلسوفا

قلت : نحن ولدتنا أمهاتنا الحرائر  أحرارا

قال : هل تجد فيما أقول طريقا مغلقا

قلت : لقد حاسبتك التلميذة على ماض تعلمه ، فهلا الى أخرى لا تعلم ماضيك ولا تعلم ماضيها

قال : واذا كان لها ماض

قلت : هل تعيش ماضيها أم مستقبلها ؟

قال : تلك مجازفة

مضت سنوات قليلة على هذا اللقاء ، وجمعنا لقاء أفاض فيه الفيلسوف ، فماذا قال ؟

2 people like this post.

2 عدد التعليقات

الفيلسوف و أنـا 1

5 أغسطس, 2009 ضمن تصنيف: درب الهوى بواسطة Mohammad

قال فيلسوف معاصر : في رأس كل منا وهم كبير إسمه الحب

قلت : ولكني لا أراه وهما

قال : وما ذاك

قلت : حقيقة ثابتة ثبات الوجود

قال : وهل تعرف ما هو الوجود

قلت : وجودنا معا

قال : وهل نحن سنخلد معا

قلت : مقابل الوجود لا بد أن يكون فناء

فال : وما بين الوجود والفناء الا لحظات

قلت : نعيشها بالحب وبدونها لا وجود

فال : ومن لم يحب لا يكون موجودا

قلت : بلى

قال : لعلك تشير الى حب البقاء

قلت : أليس حبا

قال : ومن أجل حب البقاء يقتل الأعلى الأدنى وقد يقتل هو الأعلى

قلت : فلنبسط الأمر ونضعه على بساط البحث

قال : لعلني مستمع جيد ، هات ما عندك

قلت : بل إني مستمعك ، أو هكذا يجب أن يستمع من هو مثلى الى من هو مثلك

قال : انها قصة حدثت في ماض قريب ، وكل ما يحدث هو ماض قريب

قلت : أليس هناك حاضرا

قال : اذا رأيته أو تحدثت عنه أو عشته فقد أصبح ماضيا

قلت : فلأستمع لك

قال :

محموم هو قد جافاه الرقاد وآلام شديدة تعتصر قلبه وتعتمل نفسه فلايلق بالا لالام الجسد ولا يحسها ، تجده تارة واقفا وتارة يلقي بنفسه على الفراش ولا يلبث أن ينتفض جالسا أو قائما ، سألته ماذا؟ قال انها اللوعة ، فقد فرض علي ألا ألتقيها وألا أتزوجها ، عندما تيسرت الأمور وزالت المعارضات ممن أنتمي اليهم ، وجدت الطريق مسدودا ، لا لم تقاوم بما يكفي وانتزعها مني ذو سطوة ونفوذ فتذللت له كل السبل ، قلت أليس لك مخرج مما أنت فيه؟ ، ألست إنسانا؟  قال وماذا يعني؟ ، قلت النسيان ، قال مستحيل .

لم يلبث الا قليلا ، ووجدته هانئا سعيدا مع أخرى تزوجها وله منها الولد ، تسللت بعيدا بعيدا كي لا يراني ولا يرى في نفسه مني اتراحه التي واساها أنه إنسان .

قلت: هذا واقع الحال ، ولا ينفي أنه أحب الأولى وفي نفسه منها طيف وخيال كما أنه يحب الثانية

قال : أرأيت ، إنه الوهم

قلت : لا ، وكيف تجد الغلبة لمن يتزوجون ولا يفرق بينهم سوى الفناء ، أليس حبا

قال : بل إنه إلف العادة ، هل لك أن تدلل على ما تراه

قلت : ما أره هو مرحبا بالحب الذي يبدأ بعد الزواج فهو ينمو ويستمر مدعوما من الخالق الذي يهب المودة والرحمة لهكذا حب . ولكن الحب الذي ينتهي بالزواج ينتهي .

قال : هل يقتل الزواج الحب .

قلت : لا ، هنا أتفق معك أن ما قبل الزواج هو ميل وهوى وليس حبا

قال : وهم الا تعترف

قلت : سمه ما شئت اتفقنا أو اختلفنا ، ولكن هل عندك قصة أخرى

قال : هلا حدثتني هذه المرة عما رأيته وجعلك تؤمن بهذا الحب

قلت : بلى خذ من الواقع حكايتي

بعيدا بعيدا عن الجذور وفي خطى سريعة وجدا نفسيهما في معترك آخر دون أهل ولا أصحاب يبدآن حياتهما ، اتفقا اختلفا ، لا يعلم عنهما سوى الخالق ، الطباع والعادات والاهتمامات والانتماءات مختلفة اختلافا بينا ، أحبا بعضهما وأحبا الحياة معا قبلها ، كان منها المودة ومنه الرحمة ، اختلفا أو اتفقا ، تشاجرا وتصالحا ، بالحب يبدأ وينتهي كل شيء ، هل هذا وهما أيها الفيلسوف؟

قال : إلف العادة كما أسلفت

قلت : إلف العادة لا يكون في العلاقات الانسانية ، يمكن أن يكون في السلوك ، وهو بذلك يشترك فيه الانسان والمخلوفات الأخرى وخاصة الحيوانات .

قال : لست أرى ما ترى

قلت : لعلك ترى ، فقد انسحب منك العمر ولم تتزوج

قال : تلك قضية أخرى

ولم نتفق !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقية الحوار من هنا.

1 person likes this post.

تعليق واحد