ياسر عرفات رحمه الله أبدا لم يهان وقد حوصر (وهو رئيس) ولكن الذين أهينوا هم المتفرجون
والقدس (الحجر والبشر والمقدسات) لم يهان ولكن الذين أهينوا هم المتفرجون
هل يأتي الفرج وتأتينا الكرامة من السيد أوباما الذي يتبع سياسة (الأسبرين) عوضا عن العلاج
لازال عندي أمل ، فمصر احتلت لأكثر من سبعين عاما ، والجزائر احتلت لأكثر من مائة عام ، لم يستسلم المصريون ولم يستسلم الجزائريون ولكن العدو المحتل هو الذي استسلم ورحل ، وهذا ما حدث لبلاد كثيرة مثل ليبيا واليمن وغير ذلك من البلاد التي لم يستسلم أهلها . حتى الكعبة هدمها القرامطة وسرقوا الحجر (الأسود) لسنوات عدة ، بقيت الكعبة والحجر الأسود ، فأين هم القرامطة .
العدو المحتل (قرامطة هذا العصر) هو الذي جعل قضية فلسطين لا تموت ، فهو الذي يزرع الكراهية في نفوس الأطفال ، وهؤلاء الأطفال هم حملة الشعلة ، هم وحدهم من سيحرر فلسطين والقدس والأقصى .
فان الصراع الدائر أو(المزروع) بين الفلسطينين بعضهم البعض أعطى للعالم ذرائع ليتجاهلهم وللعدو أن يحاصرهم ، كما أعطى للزعامات الحجة للتشاغل عما يجري ، فكونوا عقلاء أو انتظروا جيلا غيركم .
فيا شعبنا الكريم في فلسطين صبرا فلن يستمر هذا الاحتلال كثيرا ، وفي التاريخ عبرة وعظة ، فكم مرة احتلت القدس وتحررت ، هذا قدركم ، وليس في يدي سوى الدعاء لكم من رجل يعيش خريف العمر كان يتمنى أن يصلي في المسجد الأقصى قبل أن تأتي المنية .
اللهم ثبتهم على الحق

